
يقول رئيس الرابطة د. احمد ماضي في ورقته المقدمة للندوة، والتي تناولت موضوع المثقف في نظر غالب هلسا: (لم يتمكن المثقف برأي هلسا، من اداء دوره الا بتوافر اكثر من شرط اساسي، او شرط هو منحه حرية التعبير عن نفسه، ولا شك في ان هذا شرط لا يتحقق الا بتوافر حقوق الانسان والديمقراطية ويضيف في موقع آخر من ورقته: (لقد وجه غالب هلسا انتقادات لاذعة للمحاولة الجارية الى ايجاد فلسفة خاصة بنا، رغم الحاجة الماسة اليها، مؤكدا انها غير مجدية، وذلك لأنها تستبعد او تقصي، كل الافكار التي انتجتها تجارب وخبرات الشعوب والمفكرين الآخرين، بدعوى انها افكار مستوردة، ولدت في بيئة غير بيئتنا، وتستوحي قيم جهة اخرى، ثمة مبالغة في اهمية ما نقوم به من اعمال تتجسد في اصفاء صفات خارقة على كل ما نقوم به، وفي التهويل من شأن الآخرين، معطين منجزاتنا أبعادا غير معقولة).
ويختم د. ماضي ورقته بالتساؤل عن مدى التطابق بين معرفةغالب هلسا وسلوكه من جهة، وتعريف المثقف من جهة اخرى، ويجيب: اعتقد ان معرفته كانت قد اهلته ليعد مثقفا بيد ان الشق الثاني من التعريف اعني العمل على تغيير ما هو كائن ا






































