التواصل..التجدد..وأين نحن؟؟
إلى حبيبتــي الغـاليـة...
(أحـبــــــــكِ)...
الاسم: عمر هلسة
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,تكنولوجيا,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيار 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

إن كلمات الترحيب كافة وبكل اللغات الانسانية تعطي وظيفة واحدة وظيفة الترحيب والانفتاح على الآخر فأهلاً وسهلاً من القلب لجميع البشرية...
التواصل..التجدد..وأين نحن؟؟




عمر هلسة - هو الصحابي وهو التابعي والمخضرم عاصر الجاهلية صبيّاً وعاش شبابه وكهولته مسلماً متديناً وتابعي أمين حفظ القرآن وفهمه ونقط حروفه وشكله ووضع للعرب أصول لغتهم وتفاصيلها وهو مؤسس علم النحو ومسميه.
ولد ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الديلي المعروف بأبي الأسود الدؤلي في الكوفة سنة 16 ق.ه / م ونشأ في البصرة وعاش حياته في القرن الأول للهجرة وأسلم على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأغلب الظن عند المؤرخين أن أبا الأسود دخل الإسلام بعد فتح مكة المكرمة وانتشاره في قبائل العرب وقطن مكة والمدينة بعد وفاة الرسول (ص) وكان الدؤلي مفكراً ومثقفاً وعالماً في أصول اللغة والشرع والدين وعلى صلة وثيقة بالإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
يعد أبو الأسود الدؤلي أول من وضع النقاط على الحروف العربية وأول من ضبط قواعد النحو فوضع باب الفاعل وباب المفعول به وباب المضاف وحروف النصب والرفع والجر والجزم وهو من شكّل المصحف الشريف للمحافظة على قراءته وعدم اللحن فيه، ويروى بأن حديثاً دار بينه وبين ابنته هو ما جعله يهم بتأسيس علم النحو إذ خاطبته ابنته بقولها ما أجملُ السماء ( بضم اللام لا بفتحها ) فأجابها بقوله (نجومها) فردت عليه بأنها لم تقصد السؤال بل عنت التعجب من جمال السماء، فأدرك حينها مدى انتشار اللحن في الكلام وحينئذ وضع علم النحو وسم

عمر هلسة - هو صاحب الأغاني وصاحب الأغاني لا يخفى على دارس أو قاريء أو حتى مطلعٍ على تاريخنا العربي والإسلامي فهو خير من ترجم لأبرز شخوص ونوابغ العرب وهو خير من كتب الشعر في زمانه.
ولد أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد بن أحمد المعروف بالأصفهاني في مدينة أصفهان من أعمال بلاد فارس سنة 284هـ/897م ويرجع المؤرخين نسبه لبني أمية فجده الخليفة مروان بن عبد الله بن مروان آخر الخلفاء الأمويين في الشام، نشأ الأصفهاني في دار علم وفضيلة فكان والده الحسين بن محمد يحرص على طلب العلم والثقافة الشائعة في عصره وكذا كان عمه الحسن بن محمد من كبار كتاب عصر المتوكل وهو الذي تولى تربيته وتعليمه وتشير المصادر التاريخية إلى أن نشأة الأصفهاني كانت في بغداد ولما شب توجه نحو الكوفة مستزيداً من علمائها فأخذ الحديث والتاريخ واللغة عن شيوخها ثم عاد إلى بغداد وبدأ وانكب على البحث والتحليل والدراسة واتصل بأغلب شيوخها وعلمائها.
كان الأصفهاني عالِماً بأيام الناس والأنساب والسير كثير الشعر والمحاسن وكان ذا شخصية ثقافية متعددة الجوانب كثيرة المعارف وكان على علاقة وثيقة بالوزراء والسلاطين ومن المقربين للوزير الحسن بن محمد ابن هارون الملهبي وما انقطت أواصر هذه الصحبة الأدبية إلا بوفاة ابن هارون وكان على صلة بابي الفضل بن العميد وزير ركن الدولة البويهي ولكنها كانت صلة يشوبها التنافس والشحناء حيث كان أبو الفرج يشغل منصب كاتب ركن الدولة آنذاك.
جمع أبو الفرج الأصفهاني بين علوم مختلفة كالرواية واللغة والتاريخ والشعر والموسيقى والغناء من جهة وبين الجوارح والنجوم والطب والبيطرة من جهة أخرى وكان لا شك يجمع بذلك المتنافرات ولكن الدارس لشخصيته الأدبية والثقافية المميزة يجد من السهل على نابغة كالأصفهاني الجمع بين هذه العلوم المتضادة وهو صاحب المكانة الاجتماعية العالية في منتديات بغداد الادبية ومجالس المزيد
عمر هلسة - جرت العادة في الأوساط الأكاديمية على تلقيبه بآينشتاين العرب، والحقيقة أنه لو توفرت لهذه العقلية الفذة الإمكانيات الحقيقية في مجال البحث العلمي لاستطاع أن يضع بصمة مؤثرة لا تقل عما وضعه كبار علماء الطبيعة في العالم، إنه الدكتور علي مصطفى مشرفه أستاذ الرياضيات التطبيقية في جامعة القاهرة في الثلاثينيات من القرن العشرين، وأول عميد مصري لكلية العلوم بتلك الجامعة والأستاذ والمعلم لجيل من العلماء والباحثين الجادين.
ولد مشرفه في سنة 1898 في مدينة دمياط الساحلية بمصر، وعاش فيها جزء من حياته ومن ثم ارتحل إلى القاهرة مع أسرته حتى تخرج من معهد المعلمين سنة 1917، ولكن طموحه العلمي دفعه للسفر إلى بريطانيا ليكون أول مصري يحصل على الدكتوراه في العلوم من كنجز كوليج سنة 1923، وقفل عائدا بعد ذلك إلى مصر ليعمل أستاذا في كلية العلوم ويكون أصغر المدرسين بتلك الجامعة العريقة، وفي سنة 1936 أصبح وهو في الثامنة والثلاثين من عمره عميدا لكلية العلوم.
لولا تفوقه الدراسي ما كان مشرفه سيتمكن من متابعة دراسته فإفلاس والده ومن ثم وفاته، جعله مسئولا عن عائلته وأشقائه، ولكن ترتيبه الدراسي في المقدمة مكنه من مواصلة التعليم ف يتلك الظروف الصعبة، ورفض مشرفه وهو الحاصل على الترتيب الثاني في امتحان البكالوريا أن يلتحق بكلية الطب أو الهندسة، وفضل دار المعلمين التي ابتعثته لمتابعة دراسته في جامعة توتنهام ومن ثم كنجز كولج في بريطانيا، وكاد مشرفه أن يقطع دراسته ليشارك في ثورة 1919، ولكن موقف صديقه محمود فهمي النقراشي الذي أصبح لاحقا رئيسا للوزراء أثناه، ووضح له النقراشي أن مصر تحتاجه عالما أكثر من مناضلا.
ح


عمر هلسة - هو صاحب التاريخ وأبو التفسير ومن عنده تبلورت فكرة كتابة التاريخ عند العرب وأصبح علماً يضاهي كل العلوم، ولولا ضياع بعض ما كتب لكان مذهبه الإسلامي حاضراً حتى يومنا هذه.
ولد محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب المعروف بالطبري في طبرستان سنة 224هـ/838م ولم يبدأ بطلب العلم إلا بعد أن شب ووصل حوالي العشرين من عمره فأكثر الترحال ولقي نبلاء الرجال وسمع من مشايخ عصره وله رحلات إلى العديد من مدن العالم الإسلامي آنذاك وكان من أشهر وأعظم المؤرخين و المفسرين ومن الفقهاء المستنيرين أصحاب الفضل وله أهم مراجع التاريخ والتفسير وبرع أيضاً في علوم القراءات والحديث وبكل ما ارتبط بها من مباحث.
قرأ الطبري القرآن في بيروت على يد العباس بن الوليد وتفقه على الشافعي حتى أصبح من كبار أصحاب الشافعيّة ولكنه انفرد عنها واجتهد خيراً وأطلق مذهباً مستقلا لم يكتب له الدوام لفقدان مدوناته، وتفرق أصحابه وأتباعه، تنقل الطبري بين المدينة المنورة ومصر والري وخراسان واستقر آخر عمره في بغداد.
من أهم كتب الطبري كتاب التفسير وأجمع علماء الدين بكل القرون التي تلت الطبري على عظم قيمة هذا التفسير، وأنه لا غنى عنه لطالب العلم خصوصاً وللأمة عموماً فالطبري بلا منازع هو أبو التفسير وشيخ المفسرين، وعُدَّ تفسيره من أقوم التفاسير وأشهرها، والمرجع الأول للتفسير بالمأثور وله أيضاً تحفة لم يصنع مثلها احد قبله ألا وهو كتاب تاريخ ال

عمر هلسة - شهد له المستشرق الفرنسي كارادي فو حينما قال : إن الخدمات التي قدمها أبو الوفاء لعلم المثلثات لا يمكن أن يجادل فيها، فبفضله أصبح هذا العلم أكثر بساطة ووضوحاً وشهد له التاريخ بأسره فبفضله استطاعت البشرية أن تطور الحسابات الرياضية المعقدة أساس التكنولوجيا الحالية وكان تكريمه عالميّاً إذ سميت إحدى فوهاة تضاريس القمر باسمه.
ولد أبو الوفاء محمد بن محمد بن يحيى بن اسماعيل بن العباس البوزجاني في مدينة بوزجان الخرسانيّة من أعمال فارس سنة 328ه/940م وما أن بلغ العشرين من عمره حتى انتقل إلى بغداد طالباً للعلم فأتم بها ما بدأه في خرسان من دراسة لعلوم الرياضيات والفلك والهندسة وراح يختص في علم حساب المثلثات ومن أهم ما أضافه على هذا العلم دالة الظل ظا كما وأضاف صيغة حساب الجيب جا للهندسة الكروية ليكون أول من أثبت القانون العام لجيب الزاوية في المثلثات الكروية ويعد البوزجاني من رواد حساب مواقع الأجرام السماوية وعمل على تطوير أدوات فلكية لحساب درجة ميلها.
قضى البوزجاني حياته في التأليف والرصد والتدريس ووضع بعض المعادلات التي تتعلق بجيب زاويتين، وكشف بعض العلاقات بين الجيب والمماس والقاطع ونظائرها وظهرت عبقرية البوزجاني في عدة نواحٍ كان لها الأثر الأكبر في تعليم فن الرسم فوضع كتاباً في تعليم الرسم الهندسي أسماه في عمل المسطرة والبركار والكونيا وانتخب ليكون أحد أعضاء المرصد الذي أنشأه شرف الدولة، ويع

عمر هلسة - صاحب مدرسة شعرية مميزة ورائد حركة التنوع بالقافية، هو صاحب الرباعيات وأشهر الفلاسفة الشعراء، ترجمت أعماله لمئات اللغات وما تحمله من غموض ما زال يشكل تساؤلات فلسفية وفي طيه فكر حديث متطور.
ولد غياث الدين أبو الفتح بن عمر بن إبراهيم المعروف ب عمر الخيام في نيسابور من أعمال بلاد فارس، لُقب بالخيام نسبة لحرفة والده الذي كان يعمل في صناعة الخيام، تضاربت آراء المؤرخين حول تحديد السنة التي ولد فيها ولكن أغلب الظن بأنها كانت مابين الأعوام 429ه/1038م ؟ 439ه/1048م وتوفاه الله في مسقط رأسه نيسابور سنة 517ه/1124م.
يعد عمر الخيام من أشهر شعراء الفارسية على الإطلاق ولم يكن شعره يخلو من القضايا والتساؤلات الفلسفية العميقة في الدين والدنيا، وبالإضافة للشعر كان متخصصاً في علوم الفلك والرياضيات والفقه واللغة وكان على علاقة صداقة وثيقة مع نظام الملك قبل أن يصبح وزير السلطان ألب أرسلان فأجزل لصديقه العطاء وخصص له راتباً سنوياً من خزينة نيسابور ضمن للخيام العيش المرفه الكريم والتفرغ للشعر والبحث والدراسة.
اشتهر الخيام برباعياته ؟وهي ضرب من الشعر المقفّى المكون من أربعة أشطر متتالية- وعكس فيها رؤيته الخاصة في الحياة والممات ويغلب عليها النزوع إلى التمتع بالحياة والدعوة إلى الرضا أكثر من الدعوة إلى التهكم واليأس، ولطالما اختلف فهم أبيات الرباعيات وتفسير معانيها من قبل الدارسين والقارئين في الشعر والأدب لكثرة ما تعرضت له من ترجمة وإضافة وتعديل وتغيير وكثيراً ما تم التشكيك بنسبة الرباعيّات للخيام على أساس أن معظمها تدعو للهو واغتنام فرص الحياة الفانية على عكس ما وصلنا عن حياة هذا العالم الجليل ذي الأخلاق السامية، ولذ
ابن زيدون.. فارس العشاق

عمر هلسة - لم يختلف المؤرخون قديمهم وحديثهم على شخص عالمٍ كما اختلفوا على العالم العربي المسلم جابر بن حيان أحد أقدم علماء العرب والذي ظهر في أوائل القرن الثاني الهجري، فمنهم من أنكر وجوده ومنهم من أتبع مصنفاته لرسائل إخوان الصفا ومنهم من أكد على وجوده وتأثيره في مسار العلوم والطبيعيات وعلى رأسهم أشهر أطباء الحضارة أبو بكر الرازي والذي كان حين يشير إلى أسمه وإنجازاته في مؤلفاته يسبقه بلقب أستاذنا .
ولد أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي حوالي عام 102ه/721م في مدينة طوس من أعمال خرسان وأصله من اليمن إذ كان والده صيدلانيّاً ومن المواليين لبني العباس فأرسلوه لينشر دعوتهم في خرسان حيث ولد وترعرع جابر بن حيان وبعد أن أرست الدولة العباسيّة قبضتها على الحكم انتقل وأهله إلى الكوفة سنة 132ه ودرس علوم الدين واللغة على يد الإمام جعفر الصادق واستقى الكيمياء من مصنفات خالد بن يزيد بن معاوية فكانت هي الأشهر قبل دخول ابن حيان إلى عالم الكيمياء مؤلفاً ومبتكراً وعالماً وكانت وفاته حوالي العام 199ه/815م .
مارس جابر بن حيان مهنة الطب في بداية حياته وكان طبيب وزير الخليفة هارون الرشيد جعفر البرمكي ولكنه ركز ابداعه في البحث في علوم الكيمياء فأدخل البحث التجريبي إليها واكتشف القلويات وعدد كبير من العناصر والمركبات في فترة زمنية كانت الحضارة لا تعرف عن الكيمياء إلا أقل القليل وكانت تقتصر على هاجس تحويل المعادن البخسة إلى الذهب فاستحق ابن حيان بإنجازاته العبقرية ونقله هذا العلم من الخيمياء إلى الكيمياء لقب الأستاذ الكبير ولقب شيخ الكيميائيين ولقب أبو الكيمياء .
من أشهر كتب جابر بن حيان كتاب السموم ودفع مضارها والذي قسمه لخمسة فصول في أسماء السموم وأنواعها و تأثيرها وعلاماتها على الإنسان
ابن يونس … وأسبقية الرقاص

عمر هلسة - من أشهر فلكي العالم العربي ومن أشهر أعلام الحضارة وعلمائها دارت بينه وبين دافنشي رحى الأولوية في الإختراع والإكتشاف وهي قضية لم يقل فيها التاريخ بعد كلمته لينصف أحدهما على الآخر.
ولد أبو سعد عبد الرحمن بن يونس الصدفي في مصر حوالي العام 338هـ/950م وتوفي فيها عام 399هـ/1009م وكان أبوه من أشهر المؤرخين في مصر كما وكان جده يونس الصدفي عالماً بالنجوم ومن أصحاب الإمام الشافعي، ويعد ابن يونس من أعظم فلكي مصر قاطبةً ومن أشهر فلكي القرن الرابع الهجري تحديداً وآثاره غيرت الكثير في مسار العلوم إبان العصور الوسطى في أوروبا.
حظي أبو سعد بمكانةٍ عالية عند الفاطميين لما كان عليه من علمٍ وبعد رؤية وكرم خلق فاهتموا به وأجلوا له العطاء فأسسوا له وتلاميذه مرصداً فلكياً قرب مدينة الفسطاط تدل الآثار الباقية منه على أن موقعه تحديداً كان على قمة جبل المقطم.
برع ابن يونس في حساب المثلثات وألف العديد من البحوث القيمة التي أسهمت في تقدم هذا العلم ويعد أول من وضع قانوناً في حساب المثلثات الكروية وكان ابن يونس اول من فسر بدقة عالية ظاهرتا الكسوف والخسوف فرصد كسوف الشمس وخسوف القمر في القاهرة حوالي العام 368هـ/978م ليكونان بذلك أول كسوفين في تاريخ البشرية سجلا بدقة متناهية وبطريقة علمية بحتة وجاء حسابه أدق ما عرف إلى أن ظهرت آلات الرصد الحديثة.
من اهم كتب ابن يونس كتاب (الرقاص) الذي فسر فيه حركة الرقاص أو ما يعرف اليوم باسم ”البندول” فتحدث عن مبدأ عمله وكيفية تصنيعه وفوائده واستخداماته واثبت ان زمن ذبذبته تتناسب مع طوله وثقله والمادة التي يصنع منها ليسبق بذلك العلْم الغربي ال المزيد

عمر هلسة - عَلمٌ غنيٌّ عن التعريف قدم للحضارة ما لم يسبقه إليه أحد فأثرى كافة العلوم وأفنى حياته في مهنة الطب معالجاً ومؤلفاً ومكتشفاً ومبتكر وإن صح التعبير فهو أبو الطب في العصور الوسطى كما كان أبو قراط أبا الطب في العصور السالفة.
ولد أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا المعروف بأبو بكر الرازي حوالي سنة 250هـ/865م في مدينة الري في بلاد فارس وانتقل في شبابه إلى بغداد إذ كانت منارة للعلم يؤمها طالبوه من جميع أنحاء العالم الإسلامي ودرس فيها الرازي علوم الرياضيات والفلسفة والفلك والمنطق و الأدب وتعمق في دراسة الطب والكيمياء والطبيعيات فذاع صيته ولمع نجمه فدعاه أمير خرسان منصور بن اسحق -أحد أمراء الأسرة السامانية التي كانت تحكم خرسان في ذلك الوقت- العودة إلى مدينة الري ليتولى إدارة بيمارستان الري والبيمارستان كلمة فارسية الأصل ترادفها كلمة المشفى في اللغة العربي.
قضى أبو بكر الرازي في الري عدة سنوات ألف فيها كتابين أهداهما إلى الأمير منصور بن اسحاق وهما المنصوري في الطب و الطب الروحاني والأول كتاب ضخم في الطب يهتم بأمراض وعلل الجسد ويكمله الثاني إذ اختص بأمراض وعلل النفس وحقق الرازي في الري شهرة طبيّة عظيمة دعت الخليفة المعتضد بالله أن يبعث في طلبه ليوليّه رئاسة البيمارستان المعتضدي الجديد فعاد إلى بغداد مرة أخرى معلماً وعالماً بعد أن دخلها صبيّاً مريداً للعلم.
قضى الرازي حياته متعبداً في محراب العلم والمعرفة ملتزماً بدينه وأخلاق مهنته فألف في الطب أكثر من 130 كتابا فُقِد معظمها ولكن ما بقي منها شكل المراجع الأساسية للطب في العالم أجمع فكتاب الحاوي في الطب أشهر كت
عمر هلسة - بالتأمل والتجارب والجد أرسى الفارابي قواعد الفلسفة الإسلامية ومن بعده أصبحت علماً منفرداً بذاته عن باقي العلوم لا بل أصبحت في الشرق أم العلوم فمن الفلسفة انطلق الفارابي لعلوم الحساب والفيزياء والطب وابتكر في الموسيقى وأسس في السياسة.
ولد أبو نصر محمد بن محمد بن طرخان المعروف بالفاربي في فاراب من أعمال تركستان سنة 260هـ/874م، وأمَّ بغداد وهو في الأربعين من عمره ودرس فيها المنطق وقرأ كتاب الطبيعة لأرسطو أربعين مرة، وكتاب النفس مائتي مرة، ورمى بالزندقة وارتدى ملابس المتصوفة واعتنق مبادئهم وعاش حياته زاهداً بالدنيا ومتاعها وقال عنه ابن خلكان أنه كان أزهد الناس في الدنيا لا يحتفل بأي مكسب ولا مسكن وتنقل الفارابي في حياته بين مصر وسوريا وحلب واتصل بسيف الدولة الحمداني وأقام في بلاطه ثم ذهب لدمشق وبقي فيها حتى وفاته سنة 339هـ/950م.
سميّ الفارابي بـ المعلم الثاني نسبة للمعلم الأول أرسطو وذلك لاهتمامه الشديد بالمنطق وشرحه لمؤلفات أرسطو المنطقيّة وبقي من مؤلفاته تسعة وثلاثون كتاباً منها شروح لأرسطو وتعليقات على آرائهِ ولخص في كتابهِ إحصاء العلوم علم عصره في الفلسفة، والمنطق، والرياضيات، والطبيعة، والكيمياء، والاقتصاد، والسياسة وكان الفارابي ذا قدرةٍ عالية على صناعة الطب ولكنه لم يعمل به أو يشتغل بصناعته وله يعود الفضل في ادخال مفهوم الفراغ إلى علم الفيزياء ويعد كتابه الموسيقى الكبير أشهر ما أُلفَ في العصور الوسطى حول النظريات الموسيقية ويتفوق على أي كتاب وصل إلينا من المصادر اليونانية وسجل مؤرخو الموسيقى أن الفارابي أول مَن قدم وصفاً لآلة الربابة الموسيقية ذات الوتر الواحد وطور على آلة القانون الموسيقية.
كانت فلسفة الفارابي أرسطوطاليسية وأفلاطو
عمر هلسة - من أعظم مفكري القرن الخامس الهجري ومن أعظم مفكري الحضارة بأسرها وتمثل آثاره مشروعاً فكريّاً متكاملاً، أخذ عنه كبار مفكري الغرب الشيء الكثير، هو محيي علوم الدين وحجة الإسلام وصاحب كتاب المنقذ من الضلال.
ولد أبو حامد محمد بن أحمد سنة 450ه/1058م في مدينة طوس من أعمال خراسان، لقب بالغزَّالي نسبةً لحرفة والده الذي كان يجني قوته من غزل الصوف، ومن المؤرخين مَن علله نسبةً لمسقط رأسه قرية غزالة إحدى قرى طوس ومنها يكون لقبه الغزالي، بتخفيف الزين، نشأ الغزالي في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري ويعد من أشهر المفكرين الذين عرفهم التاريخ الإسلامي فكان واسع الأثر في الفقه والمنطق والجدل وعلم الكلام والزهد والتصوف وما زال علماء المسلمين يصغون إليه حتى يومنا هذا فاستحق لقب حجة الإسلام .
درس أبو الحامد الغزالي الفقه والمذاهب والفلسفة في طوس وجرجان وتعلم الجدل والمنطق وأصولهما وأساليبهما في نيسابور على يد أستاذه الجويني إمام الحرمين ، وانتقل الغزالي إلى بغداد سنة 483ه ليتولى التدريس في نظاميّة بغداد بأمرٍ من نظام الملك وفي بغداد انشغل بالتفكير والتأليف في الفقه والكلام إلى جانب انشغاله بالتدريس وكان أكثر تعمقه في علم الكلام فصنف فيه وأكب على تحصيل الفلسفة من كتب من سبقوه من الفلاسفة ولم يكتفِ بالقراءة بل ألف خلال إقامته ببغداد تهافت الفلاسفة و مقاصد الفلاسفة و فضائح الباطنيّةِ وفضائل المستظهرية وهي من أهم الكتب التي أُلفت في علمي الفقه والكلام.
انتقل الغزالي إلى الشام سنة 488ه وأقام بها في عزلة وخلوة قرابة العامين وكان معتكفاً في مسجد دمشق، يصعد المنارة طول النهار ويغلق بابها عليه ومن دمشق انتقل إلى بيت المقدس واعتكف في مسجد قبة الصخرة
الزهراوي .. أبو الجراحة

عمر هلسة - هو مؤسس علم الجراحة في العالم أجمع وهو أول من فصل الجراحة عن الطب وجعل اتقان علم التشريح أساس اتقانها واستحدث العديد من الأدوات المستخدمة فيها وطرق إجرائها وبقيت آثاره الطبية المنهج العلمي الأساسي لدارسي الطب ومتخصصي الجراحة لأكثر من ثمانية قرونٍ بعد وفاته لسيتحق بذلك لقب أبو الجراحة وبشهادة علماء الغرب والشرق.
ولد أبو القاسم خلف بن عباس المعروف بالزهراوي في مدينة الزهراء في قرطبة حوالي سنة 324ه/936م وكرس حياته وكل إبداعه لتطوير علوم الطب والجراحة، ولم يورد المؤرخون عن سيرة حياته الكثير كما أوردوا عن إنجازاته وأعماله ومؤلفاته لأن أغلب ما كُتب عن حياته اندثر مع سقوط الزهراء عاصمة قرطبة سنة 1011م ومن القليل الذي وصلنا عن سيرته بأن كان الزهراوي طبيب الخليفة عبد الرحمن الثالث المعروف بالناصر وطبيب ابنه الحكم الثاني المعروف بالمستنصر وكانت وفاته في الزهراء سنة 404ه/1013م.
ألف الزهراوي في الطب والجراحة كتابا واحدا يضم ثلاثين مجلدا وكان بمثابة خلاصة خبرة أكثر من خمسين عاماً في مزاولة مهنة الطب والجراحة ويعتبر أثره اليتيم التصريف لمن عجز عن التأليف موسوعة حقيقية في الطب وطب الأسنان والجراحة والصيدلة جمع فيها أمراض عصره وزاد عليها الكثير من خبراته كإكتشافه لمرض نزف الدم الوراثي الهيموفيليا وعرف مرض السرطان ولعله أول من شخصّ هذا المرض تشخيصاً دقيقاً وأول من أسماه بهذا الإسم فجاء في كتابه: … والسرطان إنما سُمِّيَ سرطانًا لشبهه بالسرطان البحري، وهو على ضربين: مبتدئ من ذاته، أو ناشئ عقب أورام حارة.. وهو إذا تكامل فلا علاج له ولا برء منه بدواء البتة إلا بعمل اليد الجراحة أو الكي إذا كان في عضو يمكن استئصاله فيه كله بالقطع.. والسرطان يبتدئ مثل الباقلاء ثم يتزايد مع الأيام حتى يعظم وتشتد صلابته، ويصير له في الجسد أصل كبير مستدير كَمَدُ اللون، تضرب فيه عروق خُضر وسُود إلى جهة منه وتكون فيه حرارة يسيرة عند اللمس… وصنف الزهراوي أنواع السرطان وأسماها بأسماء الأعضاء التي يصيبها فعرف سرطان العين والحنجرة والرئة والكلى والكبد وغيرها الكثير وتكلم عن مبادئ و
مذ أحببتكِ...أحببت الدنيا يا امرأتي









