إن كلمات الترحيب كافة وبكل اللغات الانسانية تعطي وظيفة واحدة وظيفة الترحيب   والانفتاح على الآخر فأهلاً وسهلاً من القلب لجميع البشرية...

 

صدور كتاب غالب هلسا مفكراً

كتبها عمر هلسة ، في 3 تشرين الأول 2008 الساعة: 20:06 م

صدور كتاب غالب هلسا مفكراً

عمان - الرأي - بالتعاون بين رابطة الكتاب الاردنيين، والبنك الاهلي الاردني، صدر كتاب (غالب هلسا مفكرا) مشتملا على اوراق الندوة التي عقدتها الرابطة خلال الفترة من 31/3-1/4/2005 في مركز الحسين الثقافي، بمشاركة 16 باحثا من الاردن والوطن العربي، يقع الكتاب في 130 صفحة من القطع الكبيرة.
يقول رئيس الرابطة د. احمد ماضي في ورقته المقدمة للندوة، والتي تناولت موضوع المثقف في نظر غالب هلسا: (لم يتمكن المثقف برأي هلسا، من اداء دوره الا بتوافر اكثر من شرط اساسي، او شرط هو منحه حرية التعبير عن نفسه، ولا شك في ان هذا شرط لا يتحقق الا بتوافر حقوق الانسان والديمقراطية ويضيف في موقع آخر من ورقته: (لقد وجه غالب هلسا انتقادات لاذعة للمحاولة الجارية الى ايجاد فلسفة خاصة بنا، رغم الحاجة الماسة اليها، مؤكدا انها غير مجدية، وذلك لأنها تستبعد او تقصي، كل الافكار التي انتجتها تجارب وخبرات الشعوب والمفكرين الآخرين، بدعوى انها افكار مستوردة، ولدت في بيئة غير بيئتنا، وتستوحي قيم جهة اخرى، ثمة مبالغة في اهمية ما نقوم به من اعمال تتجسد في اصفاء صفات خارقة على كل ما نقوم به، وفي التهويل من شأن الآخرين، معطين منجزاتنا أبعادا غير معقولة).
ويختم د. ماضي ورقته بالتساؤل عن مدى التطابق بين معرفةغالب هلسا وسلوكه من جهة، وتعريف المثقف من جهة اخرى، ويجيب: اعتقد ان معرفته كانت قد اهلته ليعد مثقفا بيد ان الشق الثاني من التعريف اعني العمل على تغيير ما هو كائن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفكار: غالب هلسا فـي ذاكرة اصدقائه

كتبها عمر هلسة ، في 3 تشرين الأول 2008 الساعة: 19:56 م

أفكار: غالب هلسا فـي ذاكرة اصدقائه

عمان ـ الرأي اشتمل العدد 206 من المجلة الثقافية الشهرية الصادرة عن وزارة الثقافة الاردنية «افكار» والتي يرأس تحريرها د. صالح ابو اصبع على عدد من الدراسات والنصوص الابداعية والحوارات والشهادات اضافة للابواب والزوايا الثابتة. قدم مدير التحرير كلمة العدد بعنوان «التوثيق.. ذاكرة وتاريخ»، في ما بحث د. عبدالباقي الصافي من خلال باب «دراسات» في ترجمة القرآن الكريم بين الواقع والتحريم، بينما كتبت ساندي ابو سيف عن «لغة المعري في رسائلة» وقدم د. علاء الدين الغرايبة دراسة صوتية في «شعر الملك المؤسس». في ما قدمت شذى جرار دراسة بعنوان «رؤية دلالية لقصيدة المتنبي اليائية». ومن خلال باب «ذكرى» كتبت د. يمنى العيد بعنوان «غالب هلسا كما عرفته» في ما كتب صقر ابو فخر بعنوان «غالب هلسا: البدوي المشرد». باب «ابداعات» قدم عددا من النصوص الابداعية التي ساهم في تقديمها: خالد محادين، عبدالله رضوان، محمد ضمرة، احمد الخطيب، قصي اللبدي،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة دكتوراة فـي «اليرموك» حول أعمال هلســا القصصية والروائية

كتبها عمر هلسة ، في 3 تشرين الأول 2008 الساعة: 19:42 م

رسالة دكتوراة فـي «اليرموك» حول أعمال هلســا القصصية والروائية

إربد - أحمد الخطيب - نوقشت في قسم اللغة العربية في جامعة اليرموك رسالة دكتوراة بعنوان «إشكالية المؤلف - السارد - البطل في أعمال غالب هلسا القصصية والروائية» مقدمة من الطالبة هيام شعبان. 
وأشارت الباحثة إلى أن الأطروحة وتهدف إلى قراءة أعمال غالب هلسا القصصية والروائية، ضمن مقاربة تحليلية تتبع خطوات المؤلف /السارد / البطل للكشف عن جماليات نصوصه، واتخذت الدراسة إليه الراوي وتجلياته ومفهوم الرؤية ووجهة النظر منهجا في مقاربة نصوصه وتأويلها، وتكمن أهمية الدراسة في تناولها جهد هذا الروائي الذي يعد من الأدباء الذين كرسوا تقنيات الحداثة في أعمالهم، فقد عد من ابرز الروائيين الأردنيين خلال القرن الماضي، وهو قاص وناقد وأديب ومفكر، خاض مجالات نقدية وفنية متعددة .
وأوضحت الباحثة أن روايات هلسا قدمت شكلا من أشكال الرواية الجديدة على مستوى البناء الفني وتقنيات السرد وتعدد الأصوات، أو ما يعرف بالكتابة( عبر النوعية) أو «الميتارواية»، وقد توسل (غالب) لإيصال خطابه السردي إلى المتلقي عبر آليات الحوار والحلم والتداعي والتشظي والاسترجاع، وتبرز خصوصية الفنان / غالب في قدرته على استحضار الماضي، ليمارس فيه عملية حفر وتعرية الذات يستعيد فيهما أيام الصبا ومراحل الشباب، بالإضافة للاعترافات التي يتم فيها استدعاء «الأنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غالب هلسا .. أخطاته رصاصة وأصابه فندق بعيد

كتبها عمر هلسة ، في 3 تشرين الأول 2008 الساعة: 19:34 م

غالب هلسا .. أخطاته رصاصة وأصابه فندق بعيد

عمان - حسين دعسة - بعد وفاته بـ 18 عاما ومع مرور 75 عاما على ولادته (ماعين 1932)، أصابت جائزة الدولة التقديرية في الآداب، الأديب والسياسي والناقد الراحل غالب هلسا.
في حياته قالوا عنه : ”أخطاته رصاصة .. وأصابه فندق بعيد” في اشارة الى المنافي التي عاشها غالب هلسا، منذ بواكير حياته السياسية والفكرية.
وبحسب د. عادل الطويسي وزير الثقافة، فان منح هلسا جائزة الدولة التقديرية جاء استنادا الى الأسس التي ابرزتها خطة التنمية الثقافية والداعية الى ”ديمقراطية العمل الثقافي” تلبية لرغبة ملكية سامية، عبر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني في دعوته الى الاصلاح واستشراف المستقبل ورعاية المبدعين والكتاب والأدباء والمثقفين.
وتكريم وزارة الثقافة لـ ”غالب هلسا” يأتي.. محطة على طريق تحولات كبرى يشهدها قطاع الثقافة خصوصا بعد اقرار عدة تعديلات على نظام جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، ما يتيح منحها للمثقفين وأصحاب الاختصاص من الراحلين، وفاء لهم وتقديرا لابداعاتهم وانعاشا للذاكرة الاردنية ورموزها الثقافية والوطنية والقومية
ولعل صدف الحياة والموت التقت في حياة هذا المبدع الاردني الكبير ذلك انه توفي في دمشق يوم بلغ العام 57 من عمره ”ولد في 18/12/1932” وها جائزة الدولة تصله حيا بابداعه ومؤلفاته ”وديع و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غالب هلسا.. المبدع الذي أخذته المدن و غيبته المنافي

كتبها عمر هلسة ، في 3 تشرين الأول 2008 الساعة: 19:07 م

غالب هلسا.. المبدع الذي أخذته المدن و غيبته المنافي

هزاع البراري - غالب هلسا ، كاتب من نوع خاص، ابتلعت سنوات عمره مدن الشتات ، و المنافي البعيدة ما بين مسقط رأسه وقبره الصغير ، فكان مرهوناً للابتعاد والترحالات التي لم تقف حتى أوقفه الموت ، فكان طالب حرية منذ نعومة شبابه ، وقد دفع ثمن فكره وآرائه السياسية على مدى أيام عمره ، فعاش غريباً ووحيداً وانتهى بصمت أشد تأثيراً من احتجاجاته على الواقع وانكسار الحلم.
فغالب القروي العتيق ، الذي لم تكشط عنه المدن الكبيرة التي توزعته لون التراب ، ولم تجفف من قلبه البراءة والصدق والعواطف الجياشة، كان بسيطاً، صاحب حلم صاغ مسيرة حياته من أول النبوغ وحتى آخر نفس يغادر جسده في احد مشافي دمشق ، فغالب المادباوي ولد في قرية ماعين إحدى قرى محافظة مادبا الشهيرة ، وهي القرية التي تحتفظ بسر شلالات المياه الساخنة التي عرفت بزرقاء ماعين ، والمنحدرة صوب البحر الميت . ولد في 18/كانون الأول عام 1932م ، في منزل والده المنتصب على ربوة تنفتح على المدى الواسع والسهول الخصبة ، وهي البيئة المفعمة بالبساطة، والزاخرة بالأحداث والمفارقات ، التي أسهمت في تفجير الطاقات الكامنة لديه ، فحاول الكتابة مبكراً ، واللافت أنه حقق تميّزاً منذ محاولاته الأولى في كتابة القصة القصيرة.
عانى غالب هلسا من اضطهاد الطلاب الأكبر سناً ، لنبوغه في الدراسة و لكونه الطالب الأصغر سنا في الصف دائما ، ولعل هذا أثّر فيه ودفعه للكتابة في عمر صغيرة ، فلقد بدأ دراسته في مدرسة ماعـين الابتدائية ، وأكملها في مدارس مادبا ، أما دراسته الثانوية فقد أتمها في مدرسة المطران في عمان ، مما اضطره لمغادرة قريته من أجل هذه الغاية ، وفي سن الرابعة عشر شارك في مسابقة للقصة القصيرة، وفاز بالجائزة الأولى التي خصصت لها مبلغ سبعة دنانير ، وقد نشرت مجلة المدرسة أولى مقالاته، وانكب على قراءة الفلسفات القديمة والحديثة ، وانفتحت آفاقه على ما يدور في المنطقة والعالم من أحداث وتحولات ، واختلط مع عدد من أصحاب الفكر والمواقف السياسية ، وأعجب بالاشتراكية التي قادته فيما بعد للإنخراط في الحزب الشيوعي.
بعد حصوله على الثانوية بتفوق عام 1950م ، إرتحل إلى بيروت حيث قبل في الجامعة الأمريكية ، ورغب في دراسة الصحافة ، ولكن اندفاعه نحو الأنشطة السياسية المختلفة أدت إلى ملاحقته واعتقاله ، فاضطر إلى العودة للأردن ، حيث انتسب إلى الحزب الشيوعي الأردني عام 1951م ، في فترة كانت فيها الظروف المحلية والخارجية غاية في التعقيد ، وقد استمرت أنشطة غالب هلسا وآرائه المناوئة ، فقد اعتقل وسجن أكثر من مرة ، وفرضت عليه الاقامة الجبرية في مدينة مادبا ، وكذلك اعتقل في العراق عندما انتقل اليها بين عامي 1951-1954 لإنتسابه إلى التنظيم الطلابي التابع للحزب الشيوعي العراقي ، ورحل بعدها إلى الاردن ، التي لم يلبث أن غادرها إلى القاهرة ، والتحق بالجامعة الامريكية ليدرس الصحافة كما رغب دائماً ، وتمكن من إنهاء دراسته عام 1958م.
تعد القاهرة المدينة التي حظي فيها بالاستقرار النسبي ، حيث عمل أولاً في وكالة الصين الجديدة للأنباء ، ووكالة الأنباء الألمانية تالياً ، وأنهمك في مشروعه الكتابي الابداعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - أبو الأسود الدؤلي

كتبها عمر هلسة ، في 3 تشرين الأول 2008 الساعة: 18:58 م

أبو الأسود الدؤلي

عمر هلسة - هو الصحابي وهو التابعي والمخضرم عاصر الجاهلية صبيّاً وعاش شبابه وكهولته مسلماً متديناً وتابعي أمين حفظ القرآن وفهمه ونقط حروفه وشكله ووضع للعرب أصول لغتهم وتفاصيلها وهو مؤسس علم النحو ومسميه.
ولد ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الديلي المعروف بأبي الأسود الدؤلي في الكوفة سنة 16 ق.ه / م ونشأ في البصرة وعاش حياته في القرن الأول للهجرة وأسلم على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأغلب الظن عند المؤرخين أن أبا الأسود دخل الإسلام بعد فتح مكة المكرمة وانتشاره في قبائل العرب وقطن مكة والمدينة بعد وفاة الرسول (ص) وكان الدؤلي مفكراً ومثقفاً وعالماً في أصول اللغة والشرع والدين وعلى صلة وثيقة بالإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
يعد أبو الأسود الدؤلي أول من وضع النقاط على الحروف العربية وأول من ضبط قواعد النحو فوضع باب الفاعل وباب المفعول به وباب المضاف وحروف النصب والرفع والجر والجزم وهو من شكّل المصحف الشريف للمحافظة على قراءته وعدم اللحن فيه، ويروى بأن حديثاً دار بينه وبين ابنته هو ما جعله يهم بتأسيس علم النحو إذ خاطبته ابنته بقولها ما أجملُ السماء ( بضم اللام لا بفتحها ) فأجابها بقوله (نجومها) فردت عليه بأنها لم تقصد السؤال بل عنت التعجب من جمال السماء، فأدرك حينها مدى انتشار اللحن في الكلام وحينئذ وضع علم النحو وسم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - الأصفهاني

كتبها عمر هلسة ، في 3 تشرين الأول 2008 الساعة: 18:49 م

الأصفهاني … صاحب الأغاني


عمر هلسة - هو صاحب الأغاني وصاحب الأغاني لا يخفى على دارس أو قاريء أو حتى مطلعٍ على تاريخنا العربي والإسلامي فهو خير من ترجم لأبرز شخوص ونوابغ العرب وهو خير من كتب الشعر في زمانه.
ولد أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد بن أحمد المعروف بالأصفهاني في مدينة أصفهان من أعمال بلاد فارس سنة 284هـ/897م ويرجع المؤرخين نسبه لبني أمية فجده الخليفة مروان بن عبد الله بن مروان آخر الخلفاء الأمويين في الشام، نشأ الأصفهاني في دار علم وفضيلة فكان والده الحسين بن محمد يحرص على طلب العلم والثقافة الشائعة في عصره وكذا كان عمه الحسن بن محمد من كبار كتاب عصر المتوكل وهو الذي تولى تربيته وتعليمه وتشير المصادر التاريخية إلى أن نشأة الأصفهاني كانت في بغداد ولما شب توجه نحو الكوفة مستزيداً من علمائها فأخذ الحديث والتاريخ واللغة عن شيوخها ثم عاد إلى بغداد وبدأ وانكب على البحث والتحليل والدراسة واتصل بأغلب شيوخها وعلمائها.
كان الأصفهاني عالِماً بأيام الناس والأنساب والسير كثير الشعر والمحاسن وكان ذا شخصية ثقافية متعددة الجوانب كثيرة المعارف وكان على علاقة وثيقة بالوزراء والسلاطين ومن المقربين للوزير الحسن بن محمد ابن هارون الملهبي وما انقطت أواصر هذه الصحبة الأدبية إلا بوفاة ابن هارون وكان على صلة بابي الفضل بن العميد وزير ركن الدولة البويهي ولكنها كانت صلة يشوبها التنافس والشحناء حيث كان أبو الفرج يشغل منصب كاتب ركن الدولة آنذاك.
جمع أبو الفرج الأصفهاني بين علوم مختلفة كالرواية واللغة والتاريخ والشعر والموسيقى والغناء من جهة وبين الجوارح والنجوم والطب والبيطرة من جهة أخرى وكان لا شك يجمع بذلك المتنافرات ولكن الدارس لشخصيته الأدبية والثقافية المميزة يجد من السهل على نابغة كالأصفهاني الجمع بين هذه العلوم المتضادة وهو صاحب المكانة الاجتماعية العالية في منتديات بغداد الادبية ومجالس
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - علي مصطفى مشرفة

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:52 م

علي مصطفى مشرفة .. اينشتاين العرب

عمر هلسة - جرت العادة في الأوساط الأكاديمية على تلقيبه بآينشتاين العرب، والحقيقة أنه لو توفرت لهذه العقلية الفذة الإمكانيات الحقيقية في مجال البحث العلمي لاستطاع أن يضع بصمة مؤثرة لا تقل عما وضعه كبار علماء الطبيعة في العالم، إنه الدكتور علي مصطفى مشرفه أستاذ الرياضيات التطبيقية في جامعة القاهرة في الثلاثينيات من القرن العشرين، وأول عميد مصري لكلية العلوم بتلك الجامعة والأستاذ والمعلم لجيل من العلماء والباحثين الجادين.
ولد مشرفه في سنة 1898 في مدينة دمياط الساحلية بمصر، وعاش فيها جزء من حياته ومن ثم ارتحل إلى القاهرة مع أسرته حتى تخرج من معهد المعلمين سنة 1917، ولكن طموحه العلمي دفعه للسفر إلى بريطانيا ليكون أول مصري يحصل على الدكتوراه في العلوم من كنجز كوليج سنة 1923، وقفل عائدا بعد ذلك إلى مصر ليعمل أستاذا في كلية العلوم ويكون أصغر المدرسين بتلك الجامعة العريقة، وفي سنة 1936 أصبح وهو في الثامنة والثلاثين من عمره عميدا لكلية العلوم.
لولا تفوقه الدراسي ما كان مشرفه سيتمكن من متابعة دراسته فإفلاس والده ومن ثم وفاته، جعله مسئولا عن عائلته وأشقائه، ولكن ترتيبه الدراسي في المقدمة مكنه من مواصلة التعليم ف يتلك الظروف الصعبة، ورفض مشرفه وهو الحاصل على الترتيب الثاني في امتحان البكالوريا أن يلتحق بكلية الطب أو الهندسة، وفضل دار المعلمين التي ابتعثته لمتابعة دراسته في جامعة توتنهام ومن ثم كنجز كولج في بريطانيا، وكاد مشرفه أن يقطع دراسته ليشارك في ثورة 1919، ولكن موقف صديقه محمود فهمي النقراشي الذي أصبح لاحقا رئيسا للوزراء أثناه، ووضح له النقراشي أن مصر تحتاجه عالما أكثر من مناضلا.
ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - ابن النفيس

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:48 م

ابن النفيس … إمام الأطباء

عمر هلسة  - هو أول من درس القلب والرئتين دراسة علمية عملية مفصلة وهو أول من نبه على أخطار مرض ضغط الدم وأول من ربط ارتفاعه بتناول كمياتٍ كبيرة من الملح.
ولد علاء الدين علي بن أبي الحزم المعروف بابن النفيس في دمشق سنة 607هـ/1210م ونشأ بها وتعلم في البيمارستان (المشفى) النوري حيث درس الطب وفي مسقط رأسه على مشارف غوطة دمشق درس الفقه واللغة والمنطق والأدب وما أن شب حتى أصبح أشهر طبيب في دمشق وبلاد الشام فلمع نجمه وذاع صيته وعرف عنه البحث الدائم المتواصل فكانت أبحاثه وشروحه في الطب والمعالجة وجسم الانسان أساساً ارتكزت عليه البشرية جمعاء لقرون طويلة ومهدت الطريق لما وصل إليه الطب في يومنا هذا.
لم يصلنا من المؤرخين سنة وسبب انتقال ابن النفيس من دمشق إلى القاهرة ولكن الدلائل المرافقة لما مر به من أحداث تبين أنه أمها وهو في الثلاثين من عمره أي حوالي العام 637هـ وعمل في البيمارستان الناصري وتسلم رياسة الأطباء عندما أنشيئ البيمارستان المنصوري وكان طبيب الحكام والسلاطين والخاصة والعامة إذ كان يفتح لهم بيته ويقدم لهم علمه وعلاجه من دون أجر.
من أعظم وأشهر انجازات ابن النفيس اكتشافه للدورة الدموية الصغرى حيث تتبع مسار دخول الدم إلى القلب ومنه إلى الرئة وعودته إلى القلب مرة أخرى وفصل كل هذه المراحل ووضح خصائص كل منها بدقة علمية عالية حيث قال: ”إن الدم ينقى في الرئتين من أجل استمرار الحياة وإكساب الجسم القدرة على العمل، حيث يخرج الدم منالبطين الأيمن إلى الرئتين، حيث يمتزج بالهواء، ثم إلى البطين الأيسر” وكان الرأي السائد في ذلك الوقت: ”أن الدم يتولد في الكبد ومنه ينتقل إلى البطين الأيمن بالقلب، ثم يسري بعد ذلك في العروق إلى مختلف أعضاء الجسم” ووثق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - الطبري

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:45 م

الطبري .. صاحب التاريخ

عمر هلسة - هو صاحب التاريخ وأبو التفسير ومن عنده تبلورت فكرة كتابة التاريخ عند العرب وأصبح علماً يضاهي كل العلوم، ولولا ضياع بعض ما كتب لكان مذهبه الإسلامي حاضراً حتى يومنا هذه.
ولد محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب المعروف بالطبري في طبرستان سنة 224هـ/838م ولم يبدأ بطلب العلم إلا بعد أن شب ووصل حوالي العشرين من عمره فأكثر الترحال ولقي نبلاء الرجال وسمع من مشايخ عصره وله رحلات إلى العديد من مدن العالم الإسلامي آنذاك وكان من أشهر وأعظم المؤرخين و المفسرين ومن الفقهاء المستنيرين أصحاب الفضل وله أهم مراجع التاريخ والتفسير وبرع أيضاً في علوم القراءات والحديث وبكل ما ارتبط بها من مباحث.
قرأ الطبري القرآن في بيروت على يد العباس بن الوليد وتفقه على الشافعي حتى أصبح من كبار أصحاب الشافعيّة ولكنه انفرد عنها واجتهد خيراً وأطلق مذهباً مستقلا لم يكتب له الدوام لفقدان مدوناته، وتفرق أصحابه وأتباعه، تنقل الطبري بين المدينة المنورة ومصر والري وخراسان واستقر آخر عمره في بغداد.
من أهم كتب الطبري كتاب التفسير وأجمع علماء الدين بكل القرون التي تلت الطبري على عظم قيمة هذا التفسير، وأنه لا غنى عنه لطالب العلم خصوصاً وللأمة عموماً فالطبري بلا منازع هو أبو التفسير وشيخ المفسرين، وعُدَّ تفسيره من أقوم التفاسير وأشهرها، والمرجع الأول للتفسير بالمأثور وله أيضاً تحفة لم يصنع مثلها احد قبله ألا وهو كتاب تاريخ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - أبو الوفاء البوزجاني

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:41 م

أبو الوفاء البوزجاني

عمر هلسة - شهد له المستشرق الفرنسي كارادي فو حينما قال : إن الخدمات التي قدمها أبو الوفاء لعلم المثلثات لا يمكن أن يجادل فيها، فبفضله أصبح هذا العلم أكثر بساطة ووضوحاً وشهد له التاريخ بأسره فبفضله استطاعت البشرية أن تطور الحسابات الرياضية المعقدة أساس التكنولوجيا الحالية وكان تكريمه عالميّاً إذ سميت إحدى فوهاة تضاريس القمر باسمه.
ولد أبو الوفاء محمد بن محمد بن يحيى بن اسماعيل بن العباس البوزجاني في مدينة بوزجان الخرسانيّة من أعمال فارس سنة 328ه/940م وما أن بلغ العشرين من عمره حتى انتقل إلى بغداد طالباً للعلم فأتم بها ما بدأه في خرسان من دراسة لعلوم الرياضيات والفلك والهندسة وراح يختص في علم حساب المثلثات ومن أهم ما أضافه على هذا العلم دالة الظل ظا كما وأضاف صيغة حساب الجيب جا للهندسة الكروية ليكون أول من أثبت القانون العام لجيب الزاوية في المثلثات الكروية ويعد البوزجاني من رواد حساب مواقع الأجرام السماوية وعمل على تطوير أدوات فلكية لحساب درجة ميلها.
قضى البوزجاني حياته في التأليف والرصد والتدريس ووضع بعض المعادلات التي تتعلق بجيب زاويتين، وكشف بعض العلاقات بين الجيب والمماس والقاطع ونظائرها وظهرت عبقرية البوزجاني في عدة نواحٍ كان لها الأثر الأكبر في تعليم فن الرسم فوضع كتاباً في تعليم الرسم الهندسي أسماه في عمل المسطرة والبركار والكونيا وانتخب ليكون أحد أعضاء المرصد الذي أنشأه شرف الدولة، ويع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - عمر الخيام

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:39 م

عمر الخيام … صاحب الرباعيّات

عمر هلسة - صاحب مدرسة شعرية مميزة ورائد حركة التنوع بالقافية، هو صاحب الرباعيات وأشهر الفلاسفة الشعراء، ترجمت أعماله لمئات اللغات وما تحمله من غموض ما زال يشكل تساؤلات فلسفية وفي طيه فكر حديث متطور.
ولد غياث الدين أبو الفتح بن عمر بن إبراهيم المعروف ب عمر الخيام في نيسابور من أعمال بلاد فارس، لُقب بالخيام نسبة لحرفة والده الذي كان يعمل في صناعة الخيام، تضاربت آراء المؤرخين حول تحديد السنة التي ولد فيها ولكن أغلب الظن بأنها كانت مابين الأعوام 429ه/1038م ؟ 439ه/1048م وتوفاه الله في مسقط رأسه نيسابور سنة 517ه/1124م.
يعد عمر الخيام من أشهر شعراء الفارسية على الإطلاق ولم يكن شعره يخلو من القضايا والتساؤلات الفلسفية العميقة في الدين والدنيا، وبالإضافة للشعر كان متخصصاً في علوم الفلك والرياضيات والفقه واللغة وكان على علاقة صداقة وثيقة مع نظام الملك قبل أن يصبح وزير السلطان ألب أرسلان فأجزل لصديقه العطاء وخصص له راتباً سنوياً من خزينة نيسابور ضمن للخيام العيش المرفه الكريم والتفرغ للشعر والبحث والدراسة.
اشتهر الخيام برباعياته ؟وهي ضرب من الشعر المقفّى المكون من أربعة أشطر متتالية- وعكس فيها رؤيته الخاصة في الحياة والممات ويغلب عليها النزوع إلى التمتع بالحياة والدعوة إلى الرضا أكثر من الدعوة إلى التهكم واليأس، ولطالما اختلف فهم أبيات الرباعيات وتفسير معانيها من قبل الدارسين والقارئين في الشعر والأدب لكثرة ما تعرضت له من ترجمة وإضافة وتعديل وتغيير وكثيراً ما تم التشكيك بنسبة الرباعيّات للخيام على أساس أن معظمها تدعو للهو واغتنام فرص الحياة الفانية على عكس ما وصلنا عن حياة هذا العالم الجليل ذي الأخلاق السامية، ولذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - ابن زيدون

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:35 م

ابن زيدون.. فارس العشاق

عمر هلسة - بينه وبين ولادة قصة عشقٍ دونها التاريخ في أروع الأبيات الشعرية وقصائد بقيت على ألسن العامة والخاصة قروناً طويلة.
ولد أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي المعروف بابن زيدون في مدينة الرصافة من ضواحي قرطبة 394هـ/1003م كان والده قاضياً وجيهاً عرف بغزارة علمه وماله وتوفي عندما كان ابن زيدون ما يزال في الحادية عشرة من عمره، فتولى جده تربيته، وأخذ ابن زيدون العلم في بداية حياته عن والده فكان يحضر مجالس أصحابه من العلماء والفقهاء، ثم اتصل بشيوخ عصره واخذ العلم عنهم مثل النحوي الراوية أبو بكر بن مسلم بن أحمد والقاضي أبو بكر بن ذكوان.
نشأ أبن زيدون في فترة تاريخية حرجة عرفت بـ” عهد الفتنة” التي ظلت مشتعلة لعدة سنوات والتي انتهت بوفاة آخر خليفة أموي فكانت قرطبة ساحة للمواجهات الدامية بين كل من البرابرة والعامريين والأسبان والتي كانت نتيجتها نشوء دول الطوائف.
ئئئئ وعلى الرغم من كل هذه الأحداث إلا أن النشاط الأدبي كان في أوج ازدهاره، وعرفت قرطبة كمدينة للهو والطرب والأدب، وفي جو الرصافة البديع تفتحت عينا ابن زيدون على الطبيعة الخلابة ونمت لديه ملكاته الشاعرية والادبية، وتعلَّم في جامعة قرطبة ولمع بين أقرانه بالشعر وكان الشعر بداية تعرُّفه بفراشة ذلك العصر ولادة بنت المستكفي.
كان ابن زيدزن يخالط الأمراء والعلماء، ويجلس في مجالس العلم، وصادق الملوك والأمراء وكان يعد من صفوة شباب قرطبة، فكان ابن زيدون سفيرا بين الملوك في دولة ”أبو حزم بن جهور”، وكان يحظى بمكانة عالية لديه إلى أن تدخل بعض المنافسين الذين عملوا على الوقيعة بينهم، فأمر ابن جهور بسجنه، وأثناء سجنه أنشد العديد من القصائد الشعرية مستعطفاً ابن جهور ليفرج عنه ولما فشل ولم تفلح رسائله وتوسلاته ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - جابر بن حيان

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:33 م

جابر بن حيان … أبو الكيمياء

عمر هلسة - لم يختلف المؤرخون قديمهم وحديثهم على شخص عالمٍ كما اختلفوا على العالم العربي المسلم جابر بن حيان أحد أقدم علماء العرب والذي ظهر في أوائل القرن الثاني الهجري، فمنهم من أنكر وجوده ومنهم من أتبع مصنفاته لرسائل إخوان الصفا ومنهم من أكد على وجوده وتأثيره في مسار العلوم والطبيعيات وعلى رأسهم أشهر أطباء الحضارة أبو بكر الرازي والذي كان حين يشير إلى أسمه وإنجازاته في مؤلفاته يسبقه بلقب أستاذنا .
ولد أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي حوالي عام 102ه/721م في مدينة طوس من أعمال خرسان وأصله من اليمن إذ كان والده صيدلانيّاً ومن المواليين لبني العباس فأرسلوه لينشر دعوتهم في خرسان حيث ولد وترعرع جابر بن حيان وبعد أن أرست الدولة العباسيّة قبضتها على الحكم انتقل وأهله إلى الكوفة سنة 132ه ودرس علوم الدين واللغة على يد الإمام جعفر الصادق واستقى الكيمياء من مصنفات خالد بن يزيد بن معاوية فكانت هي الأشهر قبل دخول ابن حيان إلى عالم الكيمياء مؤلفاً ومبتكراً وعالماً وكانت وفاته حوالي العام 199ه/815م .
مارس جابر بن حيان مهنة الطب في بداية حياته وكان طبيب وزير الخليفة هارون الرشيد جعفر البرمكي ولكنه ركز ابداعه في البحث في علوم الكيمياء فأدخل البحث التجريبي إليها واكتشف القلويات وعدد كبير من العناصر والمركبات في فترة زمنية كانت الحضارة لا تعرف عن الكيمياء إلا أقل القليل وكانت تقتصر على هاجس تحويل المعادن البخسة إلى الذهب فاستحق ابن حيان بإنجازاته العبقرية ونقله هذا العلم من الخيمياء إلى الكيمياء لقب الأستاذ الكبير ولقب شيخ الكيميائيين ولقب أبو الكيمياء .
من أشهر كتب جابر بن حيان كتاب السموم ودفع مضارها والذي قسمه لخمسة فصول في أسماء السموم وأنواعها و تأثيرها وعلاماتها على الإنسان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - ابن يونس

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:29 م

ابن يونس … وأسبقية الرقاص

عمر هلسة - من أشهر فلكي العالم العربي ومن أشهر أعلام الحضارة وعلمائها دارت بينه وبين دافنشي رحى الأولوية في الإختراع والإكتشاف وهي قضية لم يقل فيها التاريخ بعد كلمته لينصف أحدهما على الآخر.
ولد أبو سعد عبد الرحمن بن يونس الصدفي في مصر حوالي العام 338هـ/950م وتوفي فيها عام 399هـ/1009م وكان أبوه من أشهر المؤرخين في مصر كما وكان جده يونس الصدفي عالماً بالنجوم ومن أصحاب الإمام الشافعي، ويعد ابن يونس من أعظم فلكي مصر قاطبةً ومن أشهر فلكي القرن الرابع الهجري تحديداً وآثاره غيرت الكثير في مسار العلوم إبان العصور الوسطى في أوروبا.
حظي أبو سعد بمكانةٍ عالية عند الفاطميين لما كان عليه من علمٍ وبعد رؤية وكرم خلق فاهتموا به وأجلوا له العطاء فأسسوا له وتلاميذه مرصداً فلكياً قرب مدينة الفسطاط تدل الآثار الباقية منه على أن موقعه تحديداً كان على قمة جبل المقطم.
برع ابن يونس في حساب المثلثات وألف العديد من البحوث القيمة التي أسهمت في تقدم هذا العلم ويعد أول من وضع قانوناً في حساب المثلثات الكروية وكان ابن يونس اول من فسر بدقة عالية ظاهرتا الكسوف والخسوف فرصد كسوف الشمس وخسوف القمر في القاهرة حوالي العام 368هـ/978م ليكونان بذلك أول كسوفين في تاريخ البشرية سجلا بدقة متناهية وبطريقة علمية بحتة وجاء حسابه أدق ما عرف إلى أن ظهرت آلات الرصد الحديثة.
من اهم كتب ابن يونس كتاب (الرقاص) الذي فسر فيه حركة الرقاص أو ما يعرف اليوم باسم ”البندول” فتحدث عن مبدأ عمله وكيفية تصنيعه وفوائده واستخداماته واثبت ان زمن ذبذبته تتناسب مع طوله وثقله والمادة التي يصنع منها ليسبق بذلك العلْم الغربي ال
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - أبو بكر الرازي

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:18 م

أبـو بكـر الـرازي

عمر هلسة - عَلمٌ غنيٌّ عن التعريف قدم للحضارة ما لم يسبقه إليه أحد فأثرى كافة العلوم وأفنى حياته في مهنة الطب معالجاً ومؤلفاً ومكتشفاً ومبتكر وإن صح التعبير فهو أبو الطب في العصور الوسطى كما كان أبو قراط أبا الطب في العصور السالفة.
ولد أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا المعروف بأبو بكر الرازي حوالي سنة 250هـ/865م في مدينة الري في بلاد فارس وانتقل في شبابه إلى بغداد إذ كانت منارة للعلم يؤمها طالبوه من جميع أنحاء العالم الإسلامي ودرس فيها الرازي علوم الرياضيات والفلسفة والفلك والمنطق و الأدب وتعمق في دراسة الطب والكيمياء والطبيعيات فذاع صيته ولمع نجمه فدعاه أمير خرسان منصور بن اسحق -أحد أمراء الأسرة السامانية التي كانت تحكم خرسان في ذلك الوقت- العودة إلى مدينة الري ليتولى إدارة بيمارستان الري والبيمارستان كلمة فارسية الأصل ترادفها كلمة المشفى في اللغة العربي.
قضى أبو بكر الرازي في الري عدة سنوات ألف فيها كتابين أهداهما إلى الأمير منصور بن اسحاق وهما   المنصوري في الطب   و  الطب الروحاني   والأول كتاب ضخم في الطب يهتم بأمراض وعلل الجسد ويكمله الثاني إذ اختص بأمراض وعلل النفس وحقق الرازي في الري شهرة طبيّة عظيمة دعت الخليفة المعتضد بالله أن يبعث في طلبه ليوليّه رئاسة البيمارستان المعتضدي الجديد فعاد إلى بغداد مرة أخرى معلماً وعالماً بعد أن دخلها صبيّاً مريداً للعلم.
قضى الرازي حياته متعبداً في محراب العلم والمعرفة ملتزماً بدينه وأخلاق مهنته فألف في الطب أكثر من 130 كتابا فُقِد معظمها ولكن ما بقي منها شكل المراجع الأساسية للطب في العالم أجمع فكتاب   الحاوي في الطب   أشهر كت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - الفارابي

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:16 م

الفـارابي ..المعلم الثان

عمر هلسة - بالتأمل والتجارب والجد أرسى الفارابي قواعد الفلسفة الإسلامية ومن بعده أصبحت علماً منفرداً بذاته عن باقي العلوم لا بل أصبحت في الشرق   أم العلوم   فمن الفلسفة انطلق الفارابي لعلوم الحساب والفيزياء والطب وابتكر في الموسيقى وأسس في السياسة.
ولد أبو نصر محمد بن محمد بن طرخان المعروف بالفاربي في فاراب من أعمال تركستان سنة 260هـ/874م، وأمَّ بغداد وهو في الأربعين من عمره ودرس فيها المنطق وقرأ كتاب الطبيعة لأرسطو أربعين مرة، وكتاب النفس مائتي مرة، ورمى بالزندقة وارتدى ملابس المتصوفة واعتنق مبادئهم وعاش حياته زاهداً بالدنيا ومتاعها وقال عنه ابن خلكان أنه   كان أزهد الناس في الدنيا لا يحتفل بأي مكسب ولا مسكن   وتنقل الفارابي في حياته بين مصر وسوريا وحلب واتصل بسيف الدولة الحمداني وأقام في بلاطه ثم ذهب لدمشق وبقي فيها حتى وفاته سنة 339هـ/950م.
سميّ الفارابي بـ  المعلم الثاني   نسبة للمعلم الأول أرسطو وذلك لاهتمامه الشديد بالمنطق وشرحه لمؤلفات أرسطو المنطقيّة وبقي من مؤلفاته تسعة وثلاثون كتاباً منها شروح لأرسطو وتعليقات على آرائهِ ولخص في كتابهِ   إحصاء العلوم   علم عصره في الفلسفة، والمنطق، والرياضيات، والطبيعة، والكيمياء، والاقتصاد، والسياسة وكان الفارابي ذا قدرةٍ عالية على صناعة الطب ولكنه لم يعمل به أو يشتغل بصناعته وله يعود الفضل في ادخال مفهوم الفراغ إلى علم الفيزياء ويعد كتابه   الموسيقى الكبير   أشهر ما أُلفَ في العصور الوسطى حول النظريات الموسيقية ويتفوق على أي كتاب وصل إلينا من المصادر اليونانية وسجل مؤرخو الموسيقى أن الفارابي أول مَن قدم وصفاً لآلة الربابة الموسيقية ذات الوتر الواحد وطور على آلة القانون الموسيقية.
كانت فلسفة الفارابي أرسطوطاليسية وأفلاطو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - الغزالي

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:10 م

الغزالي - حجة الإسلام

عمر هلسة - من أعظم مفكري القرن الخامس الهجري ومن أعظم مفكري الحضارة بأسرها وتمثل آثاره مشروعاً فكريّاً متكاملاً، أخذ عنه كبار مفكري الغرب الشيء الكثير، هو محيي علوم الدين وحجة الإسلام وصاحب كتاب المنقذ من الضلال.
ولد أبو حامد محمد بن أحمد سنة 450ه/1058م في مدينة طوس من أعمال خراسان، لقب بالغزَّالي نسبةً لحرفة والده الذي كان يجني قوته من غزل الصوف، ومن المؤرخين مَن علله نسبةً لمسقط رأسه قرية غزالة إحدى قرى طوس ومنها يكون لقبه الغزالي، بتخفيف الزين، نشأ الغزالي في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري ويعد من أشهر المفكرين الذين عرفهم التاريخ الإسلامي فكان واسع الأثر في الفقه والمنطق والجدل وعلم الكلام والزهد والتصوف وما زال علماء المسلمين يصغون إليه حتى يومنا هذا فاستحق لقب حجة الإسلام .
درس أبو الحامد الغزالي الفقه والمذاهب والفلسفة في طوس وجرجان وتعلم الجدل والمنطق وأصولهما وأساليبهما في نيسابور على يد أستاذه الجويني إمام الحرمين ، وانتقل الغزالي إلى بغداد سنة 483ه ليتولى التدريس في نظاميّة بغداد بأمرٍ من نظام الملك وفي بغداد انشغل بالتفكير والتأليف في الفقه والكلام إلى جانب انشغاله بالتدريس وكان أكثر تعمقه في علم الكلام فصنف فيه وأكب على تحصيل الفلسفة من كتب من سبقوه من الفلاسفة ولم يكتفِ بالقراءة بل ألف خلال إقامته ببغداد تهافت الفلاسفة و مقاصد الفلاسفة و فضائح الباطنيّةِ وفضائل المستظهرية وهي من أهم الكتب التي أُلفت في علمي الفقه والكلام.
انتقل الغزالي إلى الشام سنة 488ه وأقام بها في عزلة وخلوة قرابة العامين وكان معتكفاً في مسجد دمشق، يصعد المنارة طول النهار ويغلق بابها عليه ومن دمشق انتقل إلى بيت المقدس واعتكف في مسجد قبة الصخرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - الزهراوي

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:06 م

الزهراوي .. أبو الجراحة

عمر هلسة - هو مؤسس علم الجراحة في العالم أجمع وهو أول من فصل الجراحة عن الطب وجعل اتقان علم التشريح أساس اتقانها واستحدث العديد من الأدوات المستخدمة فيها وطرق إجرائها وبقيت آثاره الطبية المنهج العلمي الأساسي لدارسي الطب ومتخصصي الجراحة لأكثر من ثمانية قرونٍ بعد وفاته لسيتحق بذلك لقب أبو الجراحة وبشهادة علماء الغرب والشرق.
ولد أبو القاسم خلف بن عباس المعروف بالزهراوي في مدينة الزهراء في قرطبة حوالي سنة 324ه/936م وكرس حياته وكل إبداعه لتطوير علوم الطب والجراحة، ولم يورد المؤرخون عن سيرة حياته الكثير كما أوردوا عن إنجازاته وأعماله ومؤلفاته لأن أغلب ما كُتب عن حياته اندثر مع سقوط الزهراء عاصمة قرطبة سنة 1011م ومن القليل الذي وصلنا عن سيرته بأن كان الزهراوي طبيب الخليفة عبد الرحمن الثالث المعروف بالناصر وطبيب ابنه الحكم الثاني المعروف بالمستنصر وكانت وفاته في الزهراء سنة 404ه/1013م.
ألف الزهراوي في الطب والجراحة كتابا واحدا يضم ثلاثين مجلدا وكان بمثابة خلاصة خبرة أكثر من خمسين عاماً في مزاولة مهنة الطب والجراحة ويعتبر أثره اليتيم التصريف لمن عجز عن التأليف موسوعة حقيقية في الطب وطب الأسنان والجراحة والصيدلة جمع فيها أمراض عصره وزاد عليها الكثير من خبراته كإكتشافه لمرض نزف الدم الوراثي الهيموفيليا وعرف مرض السرطان ولعله أول من شخصّ هذا المرض تشخيصاً دقيقاً وأول من أسماه بهذا الإسم فجاء في كتابه: … والسرطان إنما سُمِّيَ سرطانًا لشبهه بالسرطان البحري، وهو على ضربين: مبتدئ من ذاته، أو ناشئ عقب أورام حارة.. وهو إذا تكامل فلا علاج له ولا برء منه بدواء البتة إلا بعمل اليد الجراحة أو الكي إذا كان في عضو يمكن استئصاله فيه كله بالقطع.. والسرطان يبتدئ مثل الباقلاء ثم يتزايد مع الأيام حتى يعظم وتشتد صلابته، ويصير له في الجسد أصل كبير مستدير كَمَدُ اللون، تضرب فيه عروق خُضر وسُود إلى جهة منه وتكون فيه حرارة يسيرة عند اللمس… وصنف الزهراوي أنواع السرطان وأسماها بأسماء الأعضاء التي يصيبها فعرف سرطان العين والحنجرة والرئة والكلى والكبد وغيرها الكثير وتكلم عن مبادئ و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعلام الحضارة - سبط المارديني

كتبها عمر هلسة ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 18:01 م

سبط المارديني.. صاحب المحبة

عمر هلسة - كان ظهور سبط المارديني في الثلث الأخير من القرن التاسع الهجري بمثابة استكمال ما بدءه علماء الفلك العرب قبله بعدة قرون، فتميز بعلمي الفلك والرياضيات وجمع حلل وأضاف الكثير لهذين العلمين وألف أيضاً في الطب والفقه والتفسير فكان عالماً ذو انجازات محكمة متينة.
ولد محمد بن محمد بن أحمد بن الغزال أبو عبد الله بدر الدين المعروف بسِبْط المارديني في القاهرة سنة 867هـ/1462م لُقب بالمارديني نسبةً لجده عالم الفلك والرياضة والطب الدمشقي عبد الله بن خليل المارديني، وتوفي في القاهرة سنة 912هـ/1506م.
تنقل سبط المارديني بين دمشق والقدس وحماة والقاهرة ومكة المكرمة دارساً لعلوم اللغة والدين، ثم عاد ليستقر في القاهرة بعد بضع سنين وتعلم الرياضيات والفلك والطب في مجالس علماءها ومساجدها إبان العصر المملوكي، وتخرج في جامعة الأزهر الشريف وله في علم الفلك أكثر من 35 مخطوطة موزعة على مكتبات العالم من أهمها مقدمة في علم الفلك والتحفة المنصورية في علم الميقات والفرق السنية في حساب النسب الستينية ولفظ الجواهر في معرفة الخطوط والجواهر وهداية الحائر لوضع فصل الدوائر ومقدمة في حساب المسائل الجيبية والأعمال الفلكية .
عمل سبط المارديني موقتا للصلاة في الجامع الأزهر في مصر فكان فيها عمدة الموقتين، ونال العديد من الألقاب الدينية بسبب ذلك واستخدم الربع كأداة رصد بسيطة لضبط الوقت والاتجاهات والأوقات التي كانت معرفتها أمرا ملحا لإقامة الصلاة في حينها وتحديد القبلة في أي مكان ووقتما شاء وفي معرفة استخراج عرض البلاد والباقي والماضي من الليل من جهة أي كوكب ومعرفة الساعات والماضي وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



 

مذ أحببتكِ...أحببت الدنيا يا امرأتي